ترجم الصفحة

الجمعة، 27 يناير، 2012

عودة الهدوء الى مدينة الكاف بعد احتجاجات تطالب بالتنمية

عاد الهدوء الى مدينة الكاف يوم الاربعاء بعد احداث الشغب التي شهدتها بعض مداخلها خلال اليومين الماضيين وقدطالب المحتجون بالتنمية و التشغيل.
هذا واستعادت الحياة الاقتصادية نشاطها العادي.

الجمعة، 13 يناير، 2012

حماية المغاور والكهوف محور ندوة في ولاية سليانة


تنطلق الخميس في ولاية سليانة الايام الوطنية الثانية لاستغوار وذلك بمركز التخييم والاصطياف ببوسعدية،وتهدف التظاهرة الى التعريف بالمغاور والكهوف المتواجدة بالجهة ومحاولة اكتشاف المزيد منها .

تونس تحتفل اليوم بذكرى رحيـل بن علي وانطلاق «الربيع العربي»


تحتفل تونس اليوم بالذكرى الاولى لسقوط الرئيس السابق زين العابدين بن علي وانطلاق ثورة «الربيع العربي»، حيث يشارك في الاحتفال الرسمي عدد من القادة العرب وممثلون عن الدول العربية. وفيما طلب الرئيس الجديد المنصف المرزوقي مزيداً من الوقت من اجل ادارة «تسونامي المشكلات» التي تواجهها تونس، قالت «العفو» الدولية إن الحكومة التونسية المؤقتة لم تحقق وعود الاصلاح بعد عام على سقوط نظام بن علي.

وسيشارك مدعوو تونس اليوم في حفل بقصر المؤتمرات يتحدث فيه الرئيس المرزوقي ورئيس الحكومة حمادي الجبالي ورئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر.

في موازاة الاحتفالات الرسمية وجهت عبر الشبكات الاجتماعية نداءات للتظاهر في شارع الحبيب بورقيبة، رمز الثورة التونسية، فضلا عن فعاليات فنية في ذلك الشارع «احياء للحظة ارحل!».

وتجمهر آلاف التونسيين في 14 يناير 2011 في شارع الحبيب بورقيبة امام وزارة الداخلية مرددين «بن علي ارحل!». وعلى الاثر، فر بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي وبعض اقاربه الى السعودية، إذ لايزالون لاجئين.

وبتنحيه الذي اعلن مساء 14 يناير انتهى عهد بن علي الذي دام 23 سنة، بعد اسابيع عدة من الاحتجاجات والتظاهرات غير المسبوقة في تونس.

وعشية الاحتفال طلب الرئيس المنصف المرزوقي مزيداً من الوقت من اجل ادارة «تسونامي المشكلات» التي تواجهها تونس وبرر تحالفه مع حركة النهضة برغبته في تفادي المواجهات بين علمانيين واسلاميين معتدلين. وفي حديث لاذاعة فرانس انتر في الذكرى الاولى لفرار بن علي، طلب المرزوقي الذي يتولى مهامه منذ شهر، مزيدا من الوقت.

وقال الرئيس التونسي «اطلب الانتظار قليلا قبل استخلاص النتائج، لقد عانى التونسيون 50 سنة من الدكتاتورية، والآن كل المشكلات التي طرحت جانبا، واخفيت ونسيت وكبحت، تنفجر في وجوهنا».

واعتبر المرزوقي «انه تسونامي حقيقي من المشكلات، انها ورشة ضخمة». واضاف ان «ما اطلبه من التونسيين، اتركونا نعمل»، نافيا ان تكون تونس معطلة، ومعتبرا ان 90٪ من تونس يعمل.

وردا على سؤال حول تحالفه مع اسلاميي النهضة المعتدلين الذين يتمتعون بالاغلبية في المجلس التأسيسي قال المنصف المرزوقي، العلماني اليساري، «لم يكن هناك خيار آخر».

واوضح ان اكبر الانتقادات الموجهة اليّ هي انني تحالفت مع الجناح المعتدل في التيار الاسلامي، لم يكن هناك خيار آخر، اما تشكيل اغلبية عقلاء من الاسلاميين المعتدلين والعلمانيين المعتدلين لحكم البلاد او المواجهة. وقال ان اعتبار تونس بلداً سقط بين ايدي الاسلاميين، مجرد وجهة نظر، انها وجهة نظر جزئية ومنحازة، هذا ليس صحيحا.

وخلص الرئيس التونسي الى القول «اننا نقيم مناقشات ساخنة كي تظل تونس في الخط المستقيم، في الخط الوسطي الديمقراطي الذي يحترم حقوق الانسان، وان لا تكون لها اي علاقة بنظام إسلامي».

وفي لندن أفادت منظمة العفو الدولية، أمس، بأن الحكومة المؤقتة في تونس لم تحقق بعد الاصلاح الشامل لحقوق الإنسان الذي طالب به المتظاهرون، بعد مرور عام على سقوط نظام بن علي. وقالت المنظمة إن السلطات التونسية اتخذت بعض الخطوات الايجابية الأولية، بما في ذلك التوقيع على معاهدات رئيسية لحقوق الإنسان، والسماح بقدر أكبر من الحرية لوسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان، بعد عام على فرار بن علي من البلاد.

واضافت أن قوات الأمن التونسية لاتزال غير خاضعة للمساءلة إلى حد كبير، فيما لايزل ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان ينتظرون العدالة، ويتعين على السلطات أن تجعل من مسألة إعادة بناء هذه القوات أولوية ملحة خلال العام الجاري.

وأشارت المنظمة إلى أن إدارة أمن الدولة، المسؤولة عن سنوات طويلة من الانتهاكات تحت حكم بن علي، تم إلغاؤها في مارس ،2011 لكن هناك مخاوف من أن أفراد هذه القوات تم دمجهم في قوات الأمن الأخرى، التي لاتزال غير واضحة وغير خاضعة للمساءلة.

ودعت «العفو الدولية» الحكومة التونسية إلى الاعلان عن التعليمات بشأن استخدام القوة وإنشاء هيئة مستقلة للاشراف على عمل قوات الأمن، كونها لم تستجب كما ينبغي لمطالب تحقيق العدالة عن الانتهاكات السابقة خلال الانتفاضة، التي سقط خلالها 300 قتيل ونحو 700 جريح، وقمع السنوات الـ23 الماضية.

الثلاثاء، 10 يناير، 2012

النهضة تستنكر هتافات معادية لليهود خلال استقبال هنية

أصدرت حركة النهضة الإسلامية التونسية التي تصدرت نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة في تونس واستطاعت تشكيل حكومة جديدة مؤخراً بياناً استنكرت فيه ترديد شعارات وصفت بأنها "معادية لليهود" خلال الزيارة التي قام بها مؤخراً رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية، إلى تونس.
وقال البيان الذي نشره موقع الحركة بتوقيع رئيسها، راشد الغنوشي: "رافق استقبال السيد إسماعيل هنيّة بمطار تونس قرطاج الدولي يوم الخميس وجود مجموعة هامشية لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة انبثّت بين مئات الجماهير من المستقبلين ورددت شعارات معادية لليهود."
وأضاف البيان: "وبهذا الصدد فإن حركة النهضة تذكّر بأن المواطنين اليهود عاشوا بسلام في بلدهم تونس منذ  قرون عديدة، وأن اليهود في تونس هم مواطنون كاملي الحقوق والواجبات مثلهم مثل غيرهم."

واستنكرت الحركة تلك الشعارات قائلة إنها "لا تنم عن روح الإسلام ولا عن تعاليمه،" واعتبرت أن من قاموا بترديدها "تيار هامشي أراد المزايدة على حركة النهضة والتشويش على نشاطاتها،" كما اتهمت جماعات ضغط "لوبيات" في أوروبا بـ"تشويه لصورة تونس وإنجازات الثورة مستخدمة فوبيا الإسلام وممارسات السامية كذريعة لحملتها."

ودعت الحركة كل التونسيين والتونسيات مسلمين ويهود ومسيحيين وغيرهم إلى "التمسك بوحدتهم والتكاتف من أجل خدمة البلاد."
وكان الرئيس التونسي، منصف المرزوقي، قد وجه الدعوة اليهود الذين كانوا يعيشون في تونس وغادروها إلى العودة إليها، وذلك وفقاً لما نقله كبير الأحبار اليهود في البلاد، حاييم بيتان، في أعقاب لقاء جمعهما على هامش لقاءات عقدها المرزوقي مع عدد من كبار رجال الدين في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
كما أصدرت حركة نفسها بياناً في العاشر من الشهر الجاري أكدت فيه أن "أبناء الطائفة اليهودية في تونس يعتبرون مواطنين كاملي الحقوق والواجبات."
وجاء البيان في أعقاب الجدل الذي شهدته البلاد إثر تقارير صحفية نقلت دعوات موجهة إلى يهود تونس لمغادرتها بعد فوز الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية، ما دفع حركة النهضة إلى وصف تلك التصريحات بأنها "غير مسؤولة" وصدرت في وقت "جد مشبوه."

تونس تؤكد على تاريخية واستراتيجية علاقاتها مع الجزائر


تونس: استغربت تونس مما اسمته "مقالات وتعليقات نشرتها بعض الصحف العربية"، متهمة اياها بتحريف خطاب الرئيس التونسي المنصف المرزوقي خلال زيارته مؤخرا لليبيا.

 وقالت الرئاسة التونسية في بيان لها نشر هنا الليلة الماضية ان هذه المقالات والتعليقات لمحت إلى محاولة تدخل في الشأن الجزائري الداخلي، مؤكدة أن "العلاقات التاريخية والإستراتيجية التي تربط بين تونس والجزائر قوية ولا يمكن أن تمسها تحليلات مغلوطة تفتقر الى الموضوعية والمصادر الموثوقة".

وشدد البيان على احترام تونس "الكلي والمطلق لسيادة الجزائر رئيسا وحكومة وشعبا"، مضيفا أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سيزور تونس بمناسبة الإحتفال بالذكرى الأولى لثورة 14 يناير. ولفت الى تصريح الرئيس المرزوقي خلال زيارته لليبيا الذي أعلن فيه اعتزامه القيام بزيارة الى الجزائر خلال الأسابيع القليلة المقبلة، معتبرا ذلك "إيمانا منه بأهمية العلاقات بين البلدين الشقيقين وسعيا منه لترسيخها وتطويرها".

وذكر أن الرئيس المرزوقي وافق يوم أمس الاثنين على تعيين السيد عبد القادر حجار بصفته سفيرا فوق العادة ومفوضا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بناء على طلب وصل تونس في نفس اليوم، منوها بأن "هذه الموافقة أتت لتتجاوز العرف الدبلوماسي الذي يتطلب ثمان وأربعين ساعة على الأقل لإتمام المصادقة وهو ما يؤكد تميز وعراقة العلاقات بين تونس والجزائر".

President Bashar Al-Asad full speach 10/1/2012


الأحد، 8 يناير، 2012

انتقادات واسعة للتعيينات الجديدة في الإعلام الرسمي التونسي

 استنكر ممثلو العاملين في قطاع الاعلام التونسي الاحد بشدة التعيينات التي قامت بها الحكومة الجديدة وشملت المناصب الاساسية في وسائل الاعلام الرسمية في تونس، وراى بعضهم في هذه التعيينات "عودة الى اسلوب الرقابة والتقييد والاملاءات السياسية".

وعبرت الهيئة الوطنية العليا للاصلاح والاعلام والاتصال التي تشكلت بعد الثورة التونسية عن "استغرابها للتعيينات" التي اعلنها رئيس الوزراء حمادي الجبالي السبت واعربت "عن عميق استيائها من هذه القرارات التي تم اتخاذها في غياب التشاور مع الاطراف المعنية".

ورات في ذلك "تناقضا مع مسار الانتقال من اعلام حكومي موجه الى اعلام عمومي ديموقراطي تعددي ومستقل".

واعلنت حكومة حمادي الجبالي السبت عن تعيينات على راس ابرز المؤسسات الاعلامية التونسية.

وطالت التعيينات وكالة تونس افريقيا للانباء الحكومية (وات) ومؤسسة التلفزة الوطنية التونسية والصحيفتين اليوميتين "لابراس" الناطقة بالفرنسية و"الصحافة" الناطقة بالعربية وكذلك شركة الطباعة والصحافة والنشر (سنيب).

وعين محمد الطيب اليوسفي الذي كان ملحقا اعلاميا في حكومة الرئيس السابق زين العابدين بن علي في منصب المدير العام لوكالة تونس افريقيا للانباء خلفا لنجيب الورغي الذي شغل هذا المنصب منذ ايار/مايو 2010.

وقد كلف هذا الاخير بادارة صحيفتي لابراس والصحافة والشركة الجديدة للطباعة والصحافة والنشر.

وتأسست وكالة تونس إفريقيا للأنباء في الاول من كانون الثاني/يناير 1961. ويعمل فيها نحو 300 موظف بينهم 220 صحافيا ومصورا وموثقا.

كما عين عدنان خذر رئيسا ومديرا عاما لمؤسسة التلفزة الوطنية والمخرج صادق بوعبان مديرا للقناة التلفزيونية الوطنية الاولى والاعلامية والناشطة ايمان بحرون على راس القناة التلفزيونية الثانية.

وشملت التعيينات الجديدة رئيسي تحرير صحيفتي لابرس والصحافة ومدير الاخبار في التلفزة التونسية.

واضافت الهيئة الوطنية العليا لاصلاح الاعلام في بيان حصلت فرانس برس على نسخة منه ان "ما يبعث على المزيد من الاستغراب هو ان هذه القرارات لم تتوقف عند المناصب الادارية فحسب بل طالت اقسام التحرير مما يشكل عودة الى اسلوب الرقابة والتقييد والاملاءات السياسية".

من جهتها استنكرت نقابة الصحافيين التونسيين هذه التعيينات وعبرت عن "رفضها لهذه الاساليب المعتمدة" ونددت "بمواصلة تجاهل اهل الاختصاص".

ودعت النقابة "الحكومة المؤقتة الى تحمل مسؤولياتها وما سيترتب عن هذه التعيينات العشوائية من نتائج خطيرة على المهنة والقطاع وترديه". وعزت ذلك الى "ان بعض المعينين كانوا خداما طيعين للنظام الاستبدادي السابق".

واستنكرت النقابة "التعدي الذي لم يتوقف عند تسمية المديرين فحسب بل شمل في سابقة غريبة هي الاولى من نوعها تعيينات رؤساء التحرير التي من المفترض ان تتم عن طريق الانتخاب او التوافق".

ودعت الحكومة "الى التراجع عن هذه التعيينات" التي وصفتها "بالاجراء الفوقي والانفرادي".

وكتبت صحيفة الصباح على الصفحة الاولى لعددها الاحد "الصحافة التونسية .. وعادت حليمة الى عادتها القديمة"، في اشارة الى اساليب نظام زين العابدين بن علي الذي اطاحت به ثورة شعبية غير مسبوقة في 14 كانون الثاني/يناير 2011 بعد ان حكم البلاد بيد من حديد طيلة 23 عاما.